مشروع رفع قيمة الانسان العربي
January 5th, 2009
وبالرغم من أننا نملك أعظم الثروات الطبيعية، ولدينا من الطاقات البشرية والفكرية ما ننافس فيه الأمم.. ومع أن لدينا من أغنياء العالم الكثير الكثير. ولكن تظل قيمة العربي مهما كان مستواه رخيصاً بين شعوب العالم… ليس لأن الشعوب الأخرى تسترخصنا ولكننا ببساطة لم نستطع أن نقيّم أنفسنا جيداً ولم نستطع أن نرفع من سعرنا في ميزان الشعوب…
عندما يقتل المئات من الأطفال والنساء والرجال والشيوخ في غزّه فإن العالم يعجز عن إيقاف هذه المجازر، ويماطل ويماطل. بينما عندما يقتل إسرائيلي واحد تقام الدنيا ولا تقعد. وهذا ينطبق على الحال في العراق وجنوب لبنان والصومال والسودان وباقي الدول العربية… وحتى بعد أن تنتهي المجازر، فإنها تتحول إلى مجرد ذكرى مؤلمة نكاد ننساها مع مرور الوقت. دون أي تعويض معنوي أو ماديّ يذكر.
إن رخص قيمة الانسان العربي سهّلت إرتكاب المجازر بحقنا دون رقيب أو حسيب، كما سهّلت الطريق لإمتهان حقوقنا الانسانية كما حدث في غوانتانموا وغيرها من دول العالم. هذه الظروف جعلت الانسان العربي منزوع الانتماء لوطنه وللمجموعة، غير مستقر عاطفياً وفكرياً ومليء بالتشاؤم والسلبية.. وبالتالي أدى في المحصلة لنشوء مجتمعات مريضة غير قادرة على النهوض بنفسها أو النهوض بغيرها…
هناك الكثير من الأسباب التي أدت إلى وصول النفس العربية إلى هذه الدرجة من الرخص والتشرذم والروح الانهزامية، ومن أهمها ضعف الأنظمة العربية الحاكمة وترهلها، وانتشار الفساد وتفضيل المصالح الذاتية على مصلحة الأمة.. وبالرغم من تعدد الأسباب وصعوبتها وتعقيدها فأنني على إيمان مطلق بأننا قادرون علي تغير الواقع ورفع قيمة الإنسان العربي من دون الاعتماد على الأنظمة العربية أو تغيرها أو حتى مجابهتها.. بل على العكس يمكن التأثير عليها بشكل إيجابي ودعمها وتقويتها بالتوازي مع رفع قيمة الانسان العربي…
وتتلخص الفكرة الأولية لمشروع رفع قيمة الإنسان العربي بتأسيس منظمة غير حكومية ترتكز على المحاور الرئيسية التالية:
- الدفاع القانوني: حيث يتم جمع أكبر عدد ممكن من المحامين المتطوعين العرب ممن يعملون داخل وخارج الوطن العربي لتشكيل أكبر فريق دفاعي لحماية حقوق العرب التي ترتكب في حقهم مجازر من خلال رفع قضايا في المحاكم الدولية الغربية والعربية ومتابعتها على أطول مدى ممكن كما تسعى لرفع أكبر عدد من القضايا تجاه المجازر التي أرتكبت في السابق والمطالبة بالتعويضات المالية والمعنوية.. فإذا تم جمع ألف محامي من كل دولة عربية ” وهو شيء ليس بالمستحيل” فإننا سنحصل على فريق لا يقل عن العشرين ألف.. مما يشكل قوّة قانونية يحسب لها حسابها على المستوى الدولي…
- الدفع ورفع القيمة المعنوية: وذلك من خلال إشراك المشاهير، وكبار رجال الأعمال والشخصيات العربية البارزة والعلماء والمفكرين هدفهم العمل على رفع القيمة المعنوية للشعوب العربية في الداخل والخارج والعمل على تكريم الإنجازات العربية والشخصيات التي قدّمت وتقدّم لشعوبها، بالإضافة إلى إقامت حفلات التكريم والمعارض والمتاحف التي تخلد أعمال الإنسان العربي في داخل الوطن العربي وخارجه.
- المواجه الإعلاميه: من خلال جمع أكبر قدر ممكن من الإعلامين ووسائل الإعلام ضمن عضوية مشاركة تهدف إلى رفع قيمة الإنسان العربي من خلال العمل الإعلامي والفني والأدبي، وعكس الصور السلبية عن المجتمعات العربية وذلك بخوض معركة ضد النمطية السائد عن العرب في وسائل الإعلام الغربية وإختراقها بشكل مباشر وبزخم.
- التربية الإبداعيه: من خلال غرس مفهوم الإبداع كوسيلة وحاجة ضرورية للبقاء و إحدى أهم العوامل لرفع قيمة المواطن العربي.. ثم توثيق ورصد الأعمال الإبداعية بكافّة أشكالها وتعميمها كوسائل دراسية لكافة المجتمعات العربية… كما يجب ربط القدرات الإبداعية في أساليب الدفاع القانوني والمواجه الإعلامية..
- الواقع الافتراضي: تقوية المجتمعات العربية داخل شبكة الانترنيت، لأن تلك الشبكة تسهل إزالة الحواجز والقيود بين المجتمعات العربية وتسهل عملية نشر الأفكار والرؤى الإيجابية بين فئات الجيل الجديد القادر على العمل باجتهاد أكثر في عملية رفع قيمة الانسان العربي.. كما تضعك في مواجهة مفتوحة مع الغرب دون حواجز أو مشوهات…
- التسخير المادي: وقد تعمّدت أن أضع هذا المحور آخراً لأني على ثقة تام بأننا قادرون على تحقيق الكثير حتى ولو بالقليل، وأن عملية رفع قيمة الإنسان العربي تعتمد بالدرجة الأولى على الانسان نفسه قبل كل شيء.. ولكن هذا لا ينفي بأن توفر الأموال قد يسهل تحقيق الأمور ويفتح المجال لكثير من الانجازات ويعطي قدرات أكبر للعاملين على هذا المشروع. هناك الكثير من الأموال في العالم العربي، وهناك الكثير من أصحاب المال ممن يملكون الرغبة في دعم مجتمعاتهم وتطويرها، وقد تكون هذه المنظمة إحدى هذه الطرق التي يمكن من خلالها تحقيق الكثير.
قد يرى الكثيرون أن هذه هي مجرد فكرة كغيرها من الأفكار، وأنا على علم بأن الناس ينظرون إلى الأنجاز نظرة تختلف عن نظرتهم للفكرة.. ولكني أذكرهم بأن كل إنجاز بدأ بفكرة، ثم قام كثيرون بنذر حياتهم لتحقيقها.. وقد تكون هذه الفكره بداية الطريق..
كل ما أتمناه.. أن أجد أشخاص مثلي يؤمنون بهذا الحديث، ويكون لديهم الرغبة أو القدرة على تحقيقها… إن تأسيس منظمة عربية لرفع قيمة الإنسان العربي ليس ضرباً من الخيال كما أنها ليست من الكماليات، بل هي فتحة أمل للنهوض بالمجتمعات العربية وإقتراح عملي للخروج من الواقع العربي المؤلم… ولن تكون لدينا القدرة على الحكم حتى نجرب.. وإن جربنا وفشلنا فإننا نحاول مرّة أخرى وأخرى حتى ننجح… ليس لدينا خيار آخر…
كل ما أريده.. هو أنه حينما تكبر ابنتي التي تبلغ من العمر الثلاث أعوام.. أن تكون فخورة بكونها عربية تعيش في إحدى البلاد العربية، تعشق ترابها كما يعشقها وطنها ، كل العالم ينظر إليها نظرة احترام…
إن الشعوب العربية بحاجة في هذه المرحلة إلى مصالحة مع ذاتها، ولن يتحقق هذا مالم تشعر الشعوب العربية بقيمة ذاتها.. هذه دعوة مني للجميع لنعمل ما في وسعنا لتحقيق هذه الفكرة فكل لديه أحلام عظيمة يقدمها، وقد آن الأوان لتلك الأحلام بأن تتحقق…
Cartoon | Israeli land offensive on Gaza
January 4th, 2009
Cartoon | To summit or not to summit
December 30th, 2008
مجزرة وتعرصه وانتظار
December 28th, 2008
لا أريد أن أزايد أو أشتم هنا وهناك، ولكن أحب أن أقول لمن لا يفهم منطق النضال… أن صاروخ المقاومة رمزٌ للصمود ورفضٌ لواقع الخنوع والإذعان… شكل آخر من كلمة “لا” تقال للمحتل ومن والاه
لن يموت الرمز حتّى ولو مات المئات، ولن تغيروا النضال حتى ولو وصمتوه بالإرهاب… وسيبقى صمود شعبنا والكبرياء… أرواحهم طاهرة تعلو السماء…
فالتصمت الأفواه التي تنعق كلما رأت سوط الجلاّد… وتقول دائماً حذرناك يا مسكين من أن تباد…
وتذكروا قول رب العباد، الذي آمنت به يقيناً دون إجحاد
” الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ( ) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ”
إقرأوها واستشعروا الكبرياء… إقرأوها وانزعوا من صدوركم قلوب الجبناء
Cartoon | Gaza.. the last men on earth
December 28th, 2008
حذائك سلاحك
December 24th, 2008

حذاء ذاك الصحفي سبقه مئات من الأحذية والنعال الفلسطينية التي ألقيت في وجه طاغية أخرى على عتبات المسجد الأقصى وفجرّت بعدها إنتفاضة ما زالت صامدة في وجه أعتى الوحوش العسكرية…
عندما يشتري كل منّا حذاءاً فاليتذكر كرامته التي أضاعها وليتذكر أن هناك على الأرض أناس يرفضون أن تضيع كرامة أمتها… يعرفون المعنى الحقيقي بأن تكون حراً، ويرفضون وهم الحريات التي تروجها طفيليات الطغاة…
Cartoon | Assassination files
December 22nd, 2008
رؤية نقدية، أدبية وفكرية لفن المسجات..
December 11th, 2008

كلنا يعرف فنون الأدب، من فن الرواية، إلى القصّة القصيرة، فالأقصوصة ثم الشعر… واليوم يظهر فن أدبي جديد وهو فن الـSMS… أظن أن على كبار الأدباء والمثقفين أن يعترفوا بهذا النوع الجديد من الأدب.. حيث أصبحت تؤلف له الكتب والمراجع، فعلى سبيل المثال وجدت ثلاث مراجع في فن الـSMS وأنا خارج من صلاة الجمعة على إحدى البسطات في ساحة المسجد، أولها بعنوان “أجمل مسجات الحب والغرام”. والكتاب الثاني كان بعنوان “أجمل المسجات الدينية والدعاوي” والثالث كان يتحدث عن أجمل مسجات المعايدة والمناسبات..
فن المسجات من أصعب الفنون الأدبية.. وهو فن يعتمد على إيصال نفس المعنى ألف مرّة كل مرّة بطريقة مختلفة من خلال ٧٠ حرف للغة العربية و١٤٠ حرف للغة الإنجليزية..
يتجلّي إبداع فن المسجات في المناسبات الكبيرة والأعياد الوطنية وبين الحبّيبه.. حيث ترى الإبداع والعجب العجاب اللي يفوق شعر المتنبي وأعمال نجيب محفوظ وقصص زكريا تامر…
وليست المسجات حكراً على صغار السن، فقد أظهر كبار السن أيضاً إبداعات خارقة في أدب المسجات وأصبحوا ينافسوا المراهقين والشباب والحبيبة… ويبدوا أن فن المسجات أصبح بالفعل الأدب الشعبي الجديد في هذا القرن..
لقد بدأت أكتب هذا المقال بنيّة ساخرة، بعد أن وصلتني العشرات من مسجات المعايدة “والتي لم أرد على أي منها لأنّي طفران” بأشكال وألوان متعددة.. ولكني أدركت أن هذا الأمر ليس مجرد موضة أو نزوة.. وإنما هي تغيّر كامل في عادات الشعوب وتصرفاتها وأنا صراحة لا أمزح عندما أقول أن فن المسجات قد يصبح نوع أدبياً جديداً كما أعلم أن الهواتف الخلوية قد أصبحت تتعدى كونها هواتف لألو مرحبا فقط وإنما أصبحت وسيلة لتبادل المحتوى ونافذة جديدة للآخرين على محيطهم والعالم، فالبرامج والألعاب وتصفح الانترنيت والكاميرات وما إلى ذلك من مواصفات وتتطور الأجهزة لتصبح أقرب إلى حاسوب صغير فتح المجال لتلك التكنولوجيا بأن تأخذ حيزاً أكبر من حياة الناس وحاجاتهم..
Jordanian hospitals and human misery…please help me understand !!
November 29th, 2008
I was going to post a long article tackling the harsh miserable reality of governmental and smi-governmental hospital in Jordan.. but to tell you the truth, having a very bad personal experiences inside these hospital does not mean the situation is totally horrible and hopeless cases.. these hospitals are serving hundreds of thousands of people with a very limited resources… but I need someone to show me a light at the end of the tunnel..
I just need a fair assessment of hospitals and medical treatment situation in Jordan.. where do we stand? how can we help? what is needed to be done? and why is it like this?
I am attaching some pictures taken from one of Jordan’s hospital, all these picture were taken from one department inside that hospital..
I’ll leave it to you to comment or share with me your story or experience inside these hospitals…







2 years for Ikbis
November 24th, 2008
I can’t believe how time pass by so quickly… it’s been two years since we’ve launched ikbis.com. I have learned so many things about the online business due to ikbis. This site was a true challenge for many people who worked on it. and it really made a difference in the Arabic online communities… ikbis was the first photo and video sharing website in the region.
I think after two years, ikbis is becoming more and more mature and focused… also It’s taking a good position in the arab virtual space. Ikbis aims to encourage arab online users to become more proactive and create original user generated content. It’s also known as a family friendly video and photo sharing website which gave it an edge from similar foreign websites .
We which all luck for ikbis in the upcoming years and my God bless the yellow and brown website

Ikbis teaser before the launch.. the biggest yellow button on the web!

ikbis first homepage


ikbis team having a small balling celebration ![]()




